موقف أبو طالب من دعوة النبي .....سلسلة حبيب الله {الفصل 25}

الاستهزاء بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم 

الآن نحن دخلنا في أعوام البعثة ، في عامنا الرابع ثلاثة أعوام كانت الدعوة سرية وهذا العام الرابع كان مليئ بالأحداث ففيه تعرض الحبيب صلى الله عليه وسلم للإستهزاء ، وتعرض فيه ، ضعفاء المسلمون للتعذيب البشع حتى قتل البعض من شدة التعذيب


موقف أبو طالب من دعوة النبي .....سلسلة حبيب الله {الفصل 25}



إن شاء الله سأعرض لكم في الأجزاء القادمة ، كيف تحمل النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الدعوة إلى الله ، وصحابته الكرام رضوان الله عليهم ، وربما تكون الأجزاء طويلة بعض الشيء ، لكن سأتناول الحدث بكل تفاصيله لنعيش معهم هذا الشعور وكيف تحملوا من أجل إعلاء كلمة {{ لا إله إلا الله محمد رسول الله }}.


الرسول صلى الله عليه وسلم الآن في قريش ، أخذ يتعرض لحملات تشويه لا تنتهي، حتى قالوا عنه أنه مجنون وأنه ساحر وأنه كاهن وأنه شاعر وخارج مكة في القرى العربية كل القبائل ، أصبح يصل لهم أخبار أن في مكة خرج فيها {{ ساحر عظيم }}.


قريش تضيق على الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا تعطي الفرصة لاأحد حتى يستمع إلى القرآن ولا تعطي فرصة للرسول حتى يتحدث إلى أحد وقد رأينا كيف أن [[ أبا لهب ]] كان يسير خلف الرسول صلى الله عليه وسلم وكلما أراد أن يتحدث إلى أحد من مكة أو من خارجها يقول هذا مجنون هذا ابن أخي وأنا أعلم به، فيتركه الناس، ويقولون هذا عمه وهو أعلم به.


حتى كان عمر بن الخطاب مثلًا [[ وكان لا يزال على الكفر ]]،كان يمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان عمر تخافه الناس ، فكان يمشي خلف النبي وينهاهم عن التحدث إلى رسول الله صلى عليه وسلم فلا يجرؤ أحد أن يتحدث أو يستمع إلى حديث الرسول وكان إذا قرأ القرآن ، يصفرون ، ويصفقون ، ويصرخون لكي لا يسمعه الناس .


ورغم كل هذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يبذل كل جهده ، ولا يتوقف لحظة واحدة كان يدعو قريش ويدعو من يأتي الى مكة من خارج قريش وخاصة في موسم الحج وكان القرآن العظيم تتنزل آياته ، فيصلي عند الكعبة ويقرأ القرآن حتى تسمع قريش القرآن. 


واهتم القرآن المكي [[ أي الآيات التي نزلت في مكة قبل الهجرة ]] بذكر قصص الأنبياء والأمم السابقة، كما كان من خصائصه تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته إلى الصبر وتحمل أذى المشركين ،وكان يرد على مشركي قريش.

 

( نصيحتي لكم إجلسوا في غرفة واسمعوا {{ سورة هود }} اغمض عينيك واستشعر نفسك تجلس مع الصحابة في دار الأرقم مع رسول الله وكأنك تسمعها منه ، وكيف كان الله يتودد إليهم بذكر من سبق ويصبرهم ويثبتهم جرب وتذوق حلاوة الإيمان) .


بعض الأمثلة : يأتي رجل اسمه [[ أُبي بن خلف ]] يحمل بكف يده عظم رميم [[يعني متفتت ]] قال :_ يا محمد ، أترى ربك يحي هذا بعدما قد رم ؟ فينزل الله على نبيه {{ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ }} .


يا من تستغرب من هذا العظم الرميم أنظر لنفسك من أي شيء خلقت ، من نطفة وها أنت أصبحت رجلا" تخاصم الله ، تضرب لنا مثلاً تحمل بكفك العظام وتسأل من يحيها ، وتنسى أنت من أي شيء  خلقت ، الذي أنشأها أول مرة ولم تكن موجودة بالأصل هو الذي يحييها .... إنه الله جل في علاه.


قالوا :_ كيف يكون محمد نبي ومستجاب الدعوة وهو فقير ، ويأكل الطعام مثلنا ، لو أرسل الله نبي من السماء لكان ملك وليس بشر ، فكيف محمد مثلنا يمشي بالسوق وهو يريد أن يكون ملكًا علينا، والملوك لا تمشي في الأسواق.


 فيقول تعالى{{ وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا  أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلا مَّسْحُورًا انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا }}.


يقولون :_  محمد فقير ويريد أن يكون ملكًا علينا، والملوك لا تمشي في الأسواق فيرد عليهم الله تعالى بقوله{{ تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا }}.


ويقولون :_ يا محمد ، والله لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ،ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسول من عنده ،فيرد عليهم  الله تعالى قوله {{ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ }}  قرطاس [[ يعنى ورقة محسوسة، ويمسكونها بأيديهم، فالله تعالى يقول أنه حتى لو حقق لهم هذا المطلب، لقالوا أن الرسول قد سحر أعينهم، كما حدث في مواقف أخرى كثيرة ]].



وهكذا كان حال نبينا صلى الله عليه وسلم مع قريش كان كل ما أقبل صلى الله عليه سلم أو ذهب ومر من جنبهم يسمعوه  كلام إستهزاء، يقولون :_ هذا ابن أبي كبشة يكلم من السماء [[ أبو كبشة حكينا بداية السيرة إنه زوج حليمة السعدية مرضعة الرسول فإستهزاء بالنبي بدل ما أن يقولوا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب وهم أشراف قريش وخيرها نسبا" .. [[ينسبوه إلى قومه الذين أرضعوه ]] .


 هذا ابن أبي كبشة يكلم من السماء !!! هذا راعي الغنم في قريش يكلم من السماء [[ لأنه عمل في رعاية الأغنام صلى الله عليه وسلم ]] (حال العرب في المعايره بالأنساب والأعمال الحرفيه).



والرسول صلى الله عليه وسلم يسمع كلامهم ويسكت .. ويرجع إلى بيته بعد نهار متعب في الدعوة إلى الله .. وهو حزين من أفعال قومه .. يأتي إلى بيته فيجد خديجة رضي الله عنها .. فتتكلم معه وتصبره فلا تتركه حتى ترى الإبتسامة على وجهه رضي الله عنها وأرضاها.


 ( صدق صلى الله عليه وسلم لما قال لعائشة لا والله ما عوضني الله خيرا" منها أو كما قال : (تعلمن يا نساء المسلمين من أمكن خديجة حسن العشرة وحسن التبعل للزوج وتخفيف أحماله التي تكون كالجبال أحيانا". 


إلى أن اشتد الوحي وبدأت الآيات تنزل على رسول الله وتأمر النبي أن يدعو قومه ويبين لهم سخافة هذه الأصنام التي صنعوها بأيدهم وسفاهة أبآئهم وإنهم كانوا قليلين عقل.


فأنزل الله قوله {{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ }} يعنى هذه الأصنام التى تعبدونها [[ستكون في جهنم، تحمى بها نار جهنم، ويعذب بها أهل النار]].



فغضبت لذلك قريش وقالوا: أيشتم آلهتنا ؟ محمد يشتم آلهتنا محمد يشتم آبائنا فجاء كبير الشعراء بقريش اسمه [[عبد الله ابن الزبعري]] أكبر شاعر في قريش كان يقول الأشعار يهجو فيها النبي ولما أسلم قال الكثير من الأشعار يعتذر فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ،جاء وقريش مجتمعة وقف

 - وقال :_ يا محمد هذا الشيء الذي تقوله {{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ }} لآلهتنا خاصة أم لكل من عُبِدَ من دون الله ؟ 

- فقال له النبي :_  بل لكل من عُبِدَ من دون الله

 - فقال له:_ ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون، وأن عيسى عبد صالح، وأن عزيرًا عبد صالح ؟ 

- فقال: _ بلى قال له :_ كل هؤلاء قد عبدهم الناس ، هل هم حصب جهنم ؟؟ [[ هل الملائكة وعيسى وعزيز سيكونون حصب جهنم لأن الناس عبدتهم ]] فصاح أهل مكة فرحاً منهم من صار يصفق والآخر يرقص والآخر يصفر.

-  قال :_أجب يا محمد فينزل الله جبريل على رسول الله {{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}} ،[[إِن الذين سبقت لهم منا الحسنى ،  يعني الملائكة وعيسى وعزير ، أولئك عنها مبعدون ]] .


وأنزل الله آيات متفرقة قال تعالى {{ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون}}،  وفي آية أخرى {{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون }}، أول آية لا يعقلون .. الثانية لا يعلمون.



 ((وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير)) ،هنا قريش لما سمعوا القرآن ينال منهم ومن أصنامهم وآبائهم أخذتهم حمية الجاهلية .. كيف يسفه هذا النبي أحلامهم وأحلام آبائهم وينسب الآباء إلى قلة العلم والعقل .. فأشتد غضبهم وجمعوا شيوخ قريش وذهبوا إلى أبي طالب .


  تفجر الأوضاع في مكة 

لما سمعت قريش أن القرآن ينال منهم ومن أصنامهم وآبائهم أخذتهم حمية الجاهليه واشتد غضبهم وجمعوا شيوخ قريش وذهبوا إلى أبا طالب وقالوا له :_  يا أبا طالب إنك فينا كبير السن وصاحب شرف في قومك ، وإن إبن أخاك محمد قد جاء بدين جديد خالف فيه دين الآباء والأجداد ، وليته كان حسبه [[يعني هو خالف ديننا هو حر ، أما يسفه آبائنا وأحلامنا ويعيب ألهتنا فنحن لا نرضى بذلك أبدا ]]

- يا أبا طالب :_  فإما أن تمنعه أو يكون لنا معه شأن آخر ؟؟!


هنا أبو طالب و لإنه رجل عاقل عرف كيف يمتص غضب الرجال فكلمهم باللين ، و وعدهم بالحسنى حتى انصرف القوم ولم يغير موقفه أبو طالب تجاه النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكلم مع الرسول واستمر صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله.


فلما رأت قريش أن محمد {{صلى الله عليه وسلم}} قد استمر في دعوته رجعوا واجتمعوا مع أبي طالب مرة ثانية 

- قالوا :_  يا أبا طالب ، قد جئناك مرة في شأن ابن أخيك فلم تفعل شيء ومازال ابنُ أخيك محمد يسّفه أحلامنا ويعيب آلهتنا !!!!  ف واللات والعزة إما أن تأخذ على يده وتمنعه ، وإما تقوم الحرب بيننا وبينكم وبينه ، حتى يهلك أحد الفريقين[[ يعني سنعلنها حرب بين قبائل قريش كلها على قبيلة بني هاشم ]] ثم انصرفوا .


فلما سمع أبو طالب تهديد قريش للنبي صلى الله عليه وسلم ، تذكر أبوه {{  عبد المطلب }}قبل أن يموت عندما أوصاه بمحمد خيراً  ، وجعل له كفالته وهو عمره ٨ سنين عندما

-  قال له :_ يا أبا طالب ألا تسمع ما يقول أهل الكتاب في إبن أخيك محمد  قال :_ أجل 

- فقال له :_ إني أرجو من الله أن يكون لمحمد شأن  يا ابا طالب _ وصيتي لك محمد ،  احرص عليه يا أبا طالب وإياك أن تسلمه إلى مكروه ما دامت عينك تطرف.


 فتذكر أبو طالب وصية أبوه وتذكر حديث أهل الكتاب كلهم وتذكر مواقف النبي التي مر بها صلى الله عليه وسلم وأن محمد هذا الذي رباه بمنزلة الإبن عنده فخاف على النبي أن يصيبه شر ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم.


- قال :_ يا إبن أخي يا محمد إن قومك كلموني فيك أكثر من مرة وقد حمى أمرهم اليوم فهم يرجون مني أن آخذ على يدك وأمنعك وإما سيعادوني أنا وإياك حتى يهلك أحد الفريقين يا ابن اخي _ قد لبثت من العمر ما لا يخفى عليك فلا تكلفني يا ابن أخي من الأمر ما لا أطيق .


[[فظن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمه سيسلمه ويتخلى عنه ]]

- فقال له صلى الله عليه وسلم :__{{ والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه }}.


طبعا هذه المقولة تكررت أكثرة من مرة [[ لكن أغلب الذي يتكلم بالسيرة ينسبها فقط لوقت المفاوضات ، لما  قريش عرضت على الرسول المال والملك والجاه .. قالها صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة]].


-قال :_-يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله تعالى أو أهلك دونه ، ثم استعبر صلى الله عليه وسلم [[ استعبر أي حصلت له العبرة ، دمعت عيناها وبكى ]]ثم التفت صلى الله عليه وسلم ومشى .


أدرك أبو طالب أن النبي قد خشي أن يتخلى عنه عمه فنادى عليه يا محمد ارجع فرجع النبي إلى عمه، فوضع يده على كتف النبي و قال له :_امضي يا محمد لما أمرت به فوالله لن يصلوا إليك بسوء حتى أوسد في التراب [[يعني ما دمت حي لن أتخلى عنك]] فقرّت عين النبي صلى الله عليه وسلم ،ورجع أبو طالب لقريش يكلمهم باللين ويهدئ الأمور 


لماذا قالها صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة في أكثر من موضع ، وسمعناها كثيرا ؟؟نحن نعلم أن الظلام لا يطفئ النور ، لو غرفة شديدة الظلام وضعت فيها شمعة صغيرة تكسر هذا الظلام مهما كان حجمه ، ولا يطفئ النور إلا نور اكبر منه ، ضوء الكشاف يطفئ ضوء الشمعة فالرسول صلى الله عليه وسلم أتى بأكبر مصدر للضوء وهو الشمس ويليه القمر ، لو وضعوا نور الشمس على يمينه ونور القمر على يساره ، لن ينطفئ هذا النور ، لانه صلى الله عليه وسلم يحمل الانوار الإلهية والمحمدية فهو نور الله ،قال  تعالى {{يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره}}.


وبقيت الأوضاع على حالها، إلى أن تفلتت الأمور من يد أبي طالب ، وتفجرت الأوضاع [[ وكل هذا الكلام في بداية الدعوة قبل ان يختبروا النبي قبل ان يسمعوا منه قبل أن يطلبوا منه المعجزات]]،فلما جن جنون قريش إجتمعوا في دار الندوة وعقدوا مؤتمر وكان أول مؤتمر للعرب شعاره [[ الشر والبغي ]].


إجتمعوا واتفقوا كل عشيرة تعذب كل رجل تحت يدها ، من دخل منهم في دين محمد وإن يذيقوهم أصناف من أنواع العذاب حتى يرجعوا عن هذا الدين فإذا رجعوا وبقى محمد لوحده ، لا يضرنا محمد شيء 

سنذكر بعض انواع التعذيب للصحابة ، لكي يكونوا أسوة حسنة لكل مسلم معذب ، ومواساة لكل إنسان عنده إبتلاء 

 

✍️ يتبع بإذن الله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

اهتماماتك
بواسطة : اهتماماتك
اترك تعليقك هنا وسيتم الرد عليك خلال 24 ساعة.
تعليقات