مبادرة بوتين للعودة إلى اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية مقابل السماح بتصدير منتجاتها إلى الأسواق العالمية

مبادرة بوتين واوردغان لحل ازمة تصدير الحبوب الأوكرانية


وصل الرئيس التركي، الإثنين، إلى منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، في محاولة لإحياء اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية، التي انسحبت منها روسيا في شهر يوليو/ تموز الماضي ،فقد أغلق الأسطول الروسي الموانئ على البحر الأسود ،منذ اجتياح روسيا الأراضي الأوكرانية في فبراير 2022.



مبادرة بوتين للعودة إلى اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية مقابل السماح بتصدير منتجاتها إلى الأسواق العالمية



وقد  صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو لا تمانع العودة إلى اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وان بلاده علي استعداد  لتعويض الحبوب الأوكرانية ، معتبرا أن اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود أصبح بلا معنى ، ولكن بشرط تلبية مطالبها المتعلقة بتصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة إلى الأسواق العالمية.



وقد وضعت روسيا خمسة شروط، للعودة إلى اتفاقية الحبوب، وهي:

- عودة البنك الزراعي الروسي إلى نظام سويفت.

- استئناف تصدير الآلات الزراعية وقطع الغيار إلى روسيا.

- إزالة القيود المفروضة على التأمين ووصول السفن والبضائع الروسية إلى الموانئ.

- إصلاح خط أنابيب تصدير الأمونيا المتضرر من توجلياتي إلى أوديسا.

- إلغاء الحظر على الحسابات والأنشطة المالية لشركات الأسمدة الروسية.



وأضاف بوتين خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في منتجع سوتشي الروسي، أن الغرب "خدع" روسيا عندما لم يلتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية على أكمل وجه، مشيرا إلى أن روسيا أُجبرت على الخروج من الاتفاقية بعدما فرضت الدول الغربية عقوبات على صادراتها من الأسمدة والحبوب.



كما أضاف بوتين أن مبادرة البحر الأسود ليست بديلا عن المسار التركي القطري فيما يتعلق بإيصال الحبوب إلى الدول المحتاجة، بل هي آلية إضافية. وشدد على عدم استخدام ممرات الحبوب لأغراض عسكرية.



وقد رفض الرئيس التركي أردوغان المقترحات التي قدمت لمبادرة الحبوب، مؤكدا انها لا تقدم  تقدم نموذجا مستداما وآمنا،إن أوكرانيا على وجه الخصوص بحاجة إلى تقديم تنازلات فيما يتعلق باتفاقية تصدير الحبوب، ودعا كييف إلى الاعتدال في نهجها، حتى يمكن اتخاذ خطوات متبادلة مع موسكو فيما يتعلق بمرور الآمن للسفن المحملة بالحبوب.



وأكمل قائلا  إن “حل هذه المشكلة دون مزيد من العقبات يعتمد على الوفاء بالوعود التي قطعتها الدول الغربية”، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل باتفاقية تصدير الحبوب، ومعالجة ما يشوبها من نواقص.



وكان بوتين وعد في يوليو الماضي، خلال القمة الروسية الإفريقية في سان بطرسبرج، بتسليم الحبوب مجانا إلى ست دول أفريقية خلال الأشهر المقبلة، بعد أن أدى انسحاب روسيا من اتفاقية تصدير الحبوب إلى تحذيرات شديدة من نقص حاد في الغذاء في أفريقيا. بلدان. كذلك التعامل مع عواقب الجفاف.



الأزمة الغذائية في مصر بسبب اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية


تسببت الحروب الروسية الاكرونية بازمة غذائية علي مستوي العالم، مما عطل تصدير 20 مليون طن من القمح، وأدى إلى ارتفاع ملموس في أسعار الغذاء على نحو هدّد بحدوث نقص في المواد الغذائية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تستورد بلدانها كميات كبيرة من الحبوب الأوكرانية.



وقد اثرت الازمة على مصر بشكل كبير، حيث أن الاستيراد سيكون له خسائر اقتصادية؛ بسبب ارتفاع سعر الدولار، مؤكدة على اننا نستهلك 19 مليون طن من الحبوب و الاكتفاء الذاتي حوالي 12 مليون طن، لذلك نحتاج لاستيراد 7 مليون طن، وذلك سيؤثر على مصر خاصة في ظل ارتفاع سعر الدولار.



و قد صرحت عنها الحكومة المصرية،لحل هذه الازمة يمكننا أن نلجأ الى البدائل من المحاصيل مثل الذرة و البطاطا و الشعير، ويمكن أن نوفر الـ 7 مليون طن القمح؛ من خلال الخلط بين البطاطا و القمح لحل أزمة الاقتصاد و الحد من استيراد الحبوب.



لا يغفل عن الجميع ات أوكرانيا لها دور رئيسي وحاسم في توفير الذرة والقمح بالأسواق العالمية، وبالتالي فإن تعليق الاتفاق سيؤثر على أسعار الحبوب والمواد الغذائية بشكل عام.



اهتماماتك
بواسطة : اهتماماتك
اترك تعليقك هنا وسيتم الرد عليك خلال 24 ساعة.
تعليقات